مللت الرحيل وانااسكب على جسدي عطر ذكرياتي بعضها نبيذي الهوى ذاب في جنوني
مللت ذكرى قبلات أنثى باشتهاء العشق على جسدك لم يفهم الحب ولم يعرف الوفاء
مللت أن أموت في رائحة جسدك وجدا وأنت كفني الطاحن إلى سحق عظامي يهوى
بي ظلمة العدم بلا رحمة
مللت واناانتظرك على نافذة المستحيل عمرا بلا أمل علقمية هي أحلامي على جدران عمرك
مر الألم آه ثم اه من مر الألم
شاع فيني بطهر العفة فجرا تملكني بلذة حبي المسفوك بدماء صبري حتى أصبحت صمت بلا لغة
بين عربدة اشتياقي وصهوة كرامتي وضعفك
فها هي أجراس صوتك رخامية البهاء تناديني وهما وأنا اعدوا خلفها بهوس المتيمم من تعب العشق
فلااجد إلا ظل من دموعي وحدتي
ليتك تعلم حبيبي
كم
تشقيني تلك الخصوصية التي كانت بيننا براكين من العشق تسكب من حرارة جسدي الى جسدك
نشوتنا كانت تراتيل عذراء
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |