وأ نشق من الليل العتيم براكين الثوار لتسطلي بها نار الخونة والخائفين من الحكام
وتلقى بالشهب على قصور شيدت من الألى وعا شت في زمن هوى النفوس الطاغية في غفوة الموت
تحسب أن الدهر قد صفى لها وأن عصا القهر وذل الخوف في الشعوب تستطيع أن تنزع من النفوس
الأبية بصمات الأرادة في أروح غطتها فرعنة الحكم برذاذ السحق وبشاعة القمع
ولكن هيهات هيهات
أن تذل الكرامة في شراينها منقوشة ثورة جمال عبد الناصرأمة علمت كل الأمم أن المواطن العربي
يظل تاجه لن نرضى بالذل ولو طال ليل الظالمين
وأن كل كراسي الحكام تنهار أمام قوة الشعوب مهما كان عتيدة مكبلة بالحديد
وأن امريكا وغيرها بعد اليوم لن تستطيع أن تعطيهم طمانية الأطفال لحكمهم
ولن تجدي بعد اليوم شبح البلطجية بانواعها نفعا


























